Bridgestone بيلي كرم: لولا الأوضاع السياسية لكنا في بطولة "فورمولا 1"
بيلي كرم: لولا الأوضاع السياسية لكنا في بطولة "فورمولا 1"
2014-04-25
بيلي كرم: لولا الأوضاع السياسية لكنا في بطولة "فورمولا 1"

الدخول الى معرض بيلي كرم يشبه الدخول الى عقله وتفكيره. إبداع لامتناه يمتزج مع شغف وتصميم وإرادة نادرة. 20 سنة امضاها كرم في التأسيس لمعرضه الذي يضمّ أكبرَ مجموعة من السيارات المصغرة ومجسمات "ديورما"، ليدخل ومعه لبنان الى كتاب غينيس للأرقام القياسية، وهو لا يزال يصبو الى المزيد لدرجة أنّه يصعب فعلاً تخيّل اين سيصل كرم بعد 20 عاماً أُخر. طموحه هذا لم يأتِ من فراغ، بل رسخ به من عشقه لعالم السيارات والراليات تحديداً، حيث أحرز بيلي لقب بطولة لبنان للراليات 8 مرات وها هو يشارك في سباقات عالمية من دون أن يؤثر فيه تعب السنين، وهو يؤكد في حديثه الى "الجمهورية" أنّ "هدفه الاسمى حالياً ينصبّ على تغيير الواقع المرير للسير في لبنان من خلال إستخدام خبرته ومعرفته في هذا المجال"

يروي كرم في مستهل حديثه بداياته حين تعرَّض خلال الحرب الأهلية لسرقة قسم من مجموعته، لكنّه بقي مصمماً على الإستمرار، جامعاً بين شغف التسابق خلف المقود وشغف تجميع السيارات المصغرة بغية الدخول الى كتاب غينيس

ويقول: "بدأت هوايتي أثناء تجوّلي في احد المعارض في أوروبا، حيث شاهدت في محل تجاري سيارة نموذجية لـ "بورش"، وهي السيارة الاولى التي شاركتُ بها في السباق. وهكذا بدأتُ في تجميع السيارات الى أن تحوّلت هوايتي هذه الى شغف"

"أردتُ ان احقّق رقماً قياسياً لهذا النوع من الألعاب وايضاً لمجسّمات ديورما التي تجسّد لحظاتٍ تاريخية في تاريخ البشرية وهي مصنوعة باليد. وعدد السيارات تخطى الآن نحوَ 30 ألفاً وأطمح لبلوغ رقم 33.333 من دون ان يكون هدفاً بحدّ ذاته، كوني سبق أن دخلتُ كتابَ غينيس عن عدد 22.222 ثمّ 27.222. أما الرقم القياسي الذي حققته في ما يخص المجسمات (ديوراما) فبلغ 400 مجسم"

ويأسف كرم إذ إنّ "اللبنانيين يصِلون دائماً الى أعلى المراتب وأفكارهم هي دائماً السباقة والخلاقة في العالم العربي، ففكرة إحتضان سباق للفورمولا 1 كانت فكرتي ونجحتُ في الحصول على موافقةٍ على المشروع من الناحية التقنية ولإيجاد منطقة ملائمة، لكن، ويا للأسف البلد ليس جاهزاً على الصعيدَين الامني والسياسي والسياسيون لا يدركون أهمية كل هذه المشاريع المهدورة والقادرة على إنتشال البلد. لو تُرك لبنان في سبيله، فإنّ حدوده السماء"
Share:
facebook
Twitter
Whatsapp
Print